22 أغسطس 2012 - 19:30

كثف رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري منذ مدة زياراته الى قطر والتي تُرجمت بزيارة مشتركة له مع رئيس الحكومة القطرية حمد بن جاسم آل ثاني إلى الرياض، حيث التقيا الملك عبد الله بن عبدالعزيز،

 ابنا : و ذكرت قناة الـ LBC الى أنّ الحريري حصل على أربعة مليارات دولار لتسيير أعماله ولتخطي أزمته المالية من السعودية وقطر .

وبحسب الـ LBC، فإن جزءا كبيرا من هذه المليارات الأربعة سيذهب لتفعيل أعمال شركة "سعودي أوجيه" ، في مشاريع البناء وفي مشاريع صرف الموظفين وتطهير الإدارة، مع تأكيد المطلعين على استمرار سير خطة صرف ما يقارب 17.000 موظف من الشركة، وأنّ العمل جارٍ لإعداد الأوراق القانونية والشيكات المالية المخصصة لذلك.

وتضيف القناة اللبنانية أنّ من مشاريع المليارات الأربعة أيضاً، إتمام عملية عصر النفقات في بيروت، وخصوصاً في تخفيض الإيجارات والدفعات الشهرية، مثلاً نقل مكاتب جريدة المستقبل من البوريفاج إلى مبنى البيت الأبيض في سبيرز، بعد طالب أفراد من آل الحريري بحصصهم من المبنى الحالي للصحيفة.

أما المشروع الأهم، والذي يحمل دلالاته على تخطي الحريري أزمته المالية،فهو  مشروع إدارة تلفزيون المستقبل برفع أجور جميع الموظفين، بين 5بالمئة و25بالمئة، وهو ما تمّت مفاتحة الموظفين به قبل أيام.

ولكن هناك سؤال يطرح نفسه فمع ارتفاع معدلات البطالة ونسب الفقر في المملكة، وتوسّع الكلام على الفساد والسرقات في القطاعات كافة، وانهماك أفراد الأسرة الحاكمة بتجميع ما أمكن تجميعه وكأنهم يشعرون بالموسى على الرقاب، وسط عاصفة التغيّرات الحاصلة «بإرادة الله»، أو تلك القادمة بإرادة عبيده.

عن المشروع الحقيقي الذي ستصرف به هذه الاموال الا وهو ايجاد الفتنة في اوساط اللبنانيين على غرار ما يحدث في سوريا والعراق وزعزعة امن لبنان كما نشهد احد معالمه وهي الاحداث الاخيرة التي تجري في طرابلس ؟؟

.....................................

انتهى / 214